ابن عربي

85

الفتوحات المكية ( ط . ج )

عنه : « أن النبي - ص نهى أن يقال للمسلم : صرورة » . - وكلا الحديثين متكلم فيه . ( الإنسان في حج ما دام ينتظر الأسباب الموصلة إلى الحج ) ( 40 ) الصرورة هو الذي لم يحج قط . والمسلم من ثبت إسلامه . وفي نية المسلم الحج ولا بد . والإنسان « في صلاة ما دام ينتظر الصلاة » . كما هو في حج ما دام ينتظر الأسباب الموصلة إلى الحج . فلا يقال فيه : إنه صرورة ، فإنه حاج ولا بد . وإن مات فله أجر من حج بانتظاره . كما لو مات منتظر الصلاة ، لكتب مصليا . ف « لا صرورة في الإسلام » .